خميس السعيد

11

مواقف حلف فيها النبي ( ص )

وأيضا قوله تعالى : وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى النجم / الآية 3 ونحن هنا نقطف من حياته وأقواله صلى اللّه عليه وسلم قطفا وغصنا باسقا نهتدي بهديه ، ونقتفي أثره ، ونتعلم من توجيهاته ، ونلزم تأكيداته التي وردت على لسانه ، وهذا جانب مهم نتعلمه هنا في هذه الرسالة من حياة الحبيب محمد صلى اللّه عليه وسلم . ولا ريب أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحرص الخلق على هداية الأمة ، وهذا ما سنراه واضحا بإذن اللّه في هذه الرسالة والتي جمعت فيها جانبا من جوانب قسمه وتأكيداته بحلفه العظيم لأمته على أمور خلقوا من أجلها ، ومهام شرعية يستحثهم عليها ، ويأمرهم فيها بطاعة اللّه تعالى ، ويقرّر لهم فيها العقيدة الصافية التي يجب على كل مسلم أن يدين بها ، ويحيا من أجلها . إن الكلام النبوي حديث عزيز على النفس ، يجب على العباد امتثاله ، والاستضاءة بنوره ، والاهتداء بهديه ، فإذا كان هذا الحديث النبوي مشفوعا بقسم محمّدي ، وبيمين غضّ طري ، يخرج من مشكاة